25‏/03‏/2008


القرص المدمج يحتفل بعيد ميلاده الخامس والعشرين

مضى ربع قرن منذ أن صنعت شركة فيليبس بألمانيا أول قرص مدمج، كان وراء الثورة التي هزت عالم الموسيقى.
فقد بيع أكثر من 200 مليار قرص مدمج عبر العالم منذ ذلك الحين، ولا يزال الوسيلة الأولى على الرغم من انتشار تقنية التحميل الرقمي.
وكانت شركتا فيليبس وسوني، وراء تطوير القرص المدمج الذي يُستخدم أيضا للتخزين من قبل مستعملي الحواسيب.
ويعد ألبوم "الزوار" لمجموعة أبّا السويدية، أول ألبوم موسيقى ينتج على شكل قرص مدمج.
ويقول بيت كرامر الذي كان ضمن فريق الإنتاج إن الشركتين لم تتخيلا أبدا في البداية أن القرص المدمج، سيصير وسيلة لتخزين المعلومات بكافة أشكالها.
وقد بدأت الشركتان فيليبس وسوني في تطوير القرص ابتداء من عام 1979، وسعتا إلى اختراع قرص مدمج يمكن أن تبلغ سعة تخزينه الصوتية ساعة من الزمن. ثم زيد في سعة التخزين لتبلغ 74 دقيقة، حتى يمكن تسجيل سيمفونية كالسيمفونية التاسعة لبتهوفن كاملة، الشيء الذي أدى إلى الزيادة في قطر القرص المدمج.
ويقول جاك هيمسكيرك، الذي كان ضمن الفريق الذي طور قارئة القرص المدمج، إن التحالف مع شركة سوني كان صدمة ثقافية بالنسبة لفيليبس، لكن تبين فيما بعد أن تقاسم المعلومات والتجربة كان هو الحل لتحقيق النجاح.
ونزلت أول التسجيلات على القرص المدمج إلى الأسواق في نوفمبر تشرين الثاني من عام 1982، وكانت في معظمها عبارة عن تسجيلات للموسيقى الكلاسيكية.
فقد كان الاعتقاد سائدا بأن عشاق هذا النوع من الموسيقى هم الذين سيقبلون على الاختراع الجديد أكثر من عشاق موسيقى البوب والروك. إذ كانت فيليبس تظن أن عشاق الموسيقى الكلاسيكية، سيكونون أميل إلى اقتناء الأقراص المدمجة وآلات القراءة الباهظة الثمن.
ويبدو أن مبيعات الأقراص المدمجة عبر العالم في تراجع خلال السنوات العشر الأخيرة مقارنة، بمبيعات التحميل الرقمي.
وتشير إحصائيات الاتحاد الدولي لصناعة التسجيل، إلى أن مبيعات التحميل الرقمي ستناهز ربع المبيعات في مجال التسجيلات الموسيقية بحلول عام 2010.
فبينما تراجعت مبيعات الأقراص المدمجة في بريطانيا مثلا بنسبة 10% خلال النصف الأول لهذا العام، ارتفعت مبيعات التحميل الرقم بنسبة خمسين في المائة.


الصين ومعالجة إدمان الانترنت

أجازت السلطات الصحية في الصين عيادة لمعالجة الإدمان على الإنترنت، وذلك بعد استفحال هذه الظاهرة في المجتمع الذي يشهد طفرة اقتصادية ضخمة. ووفقاً للأرقام الحكومية، فإن الصين تحتل المركز الثاني عالمياً، بعد الولايات المتحدة الأمريكية، في عدد المتصفحين للإنترنت، حيث يبلغ عددهم نحو 94 مليون متصفح يومياً.
ويقول الدكتور تاو ران، المسؤول عن العيادة الحكومية "إن المرضى الذين يراجعون يراجعون العيادة يعانون من الإحباط والعصبية والخوف وعدم الاستعداد للتفاعل مع الآخرين، إضافة إلى بعض الأمراض المتعلقة بعدم القدرة على النوم."
المثير في الأمر أن عدداً لا بأس به من المرضى هم من الأطفال والمراهقين الذين لا تزيد أعمارهم على 24 عاماً، فهناك طفل يبلغ من العمر 12 عاماً يحضر جلسات العلاج في العيادة الحكومية، ويقول "إنني أحب ألعاب الكمبيوتر."
ويقول مراهق، في السابعة عشر من عمره، لم يعد يقضي جل وقته على الإنترنت "إنه لمن الرائع أن تستعيد قدرتك على النوم."
ويقول تاو ران "كل الأطفال هنا (العيادة) تركوا مدارسهم لأنهم يقضون كامل وقتهم في اللعب على الكمبيوتر أو في غرف الحوار والدردشة."
ويعمل في العيادة 12 ممرضة و11 طبيبا، يتولون معالجة المرضى، وغالبيتهم من المراهقين، الذين فقدوا القدرة على النوم وانخفضت أوزانهم بصورة مثيرة للقلق، كما خسروا أصدقاءهم بسبب عدم قدرتهم على التواصل الاجتماعي، بسبب الوقت الطويل الذي يقضونه أمام شاشات الكمبيوتر.
وأكد تاو ران أن بعض المرضى حضروا للعلاج من تلقاء أنفسهم، بينما حضر آخرون برفقة آبائهم.
وأوضح الطبيب المسؤول أن عدداً من المرضى أكدوا أن الإنترنت تساعدهم على التخلص من الإجهاد اليومي، وبخاصة ضغط الآباء عليهم ليزيدوا من تحصيلهم العلمي وتحسين نتائجهم، فيما قال البالغون منهم إنهم يقيمون علاقات مع الجنس الآخر عبر الشبكة.
يذكر أن الحكومة الصينية تشجع استخدام الإنترنت في قطاعي الأعمال والتعليم، غير أن مسؤولين حكوميين يقولون إن مقاهي الإنترنت بدأت تؤثر سلباً على الجانب الأخلاقي للمجتمع الصيني، حيث كثر في الآونة الأخيرة قيام السلطات بإغلاق المقاهي غير المرخصة، إضافة إلى فرض غرامات باهظة على أصحابها
لجنة لبحث غلاء السلع مع كبار التجار



وجه وزير التجارة والصناعة عبدالله زينل غرفة جدة بتشكيل لجنة خاصة لعقد اجتماع مع أكبر تجار المنطقة المتعاملين في السلع الاستهلاكية لبحث أسباب غلاء الأسعار وتفاقمها. وطلب الوزير أن تبحث اللجنة وتعد دراسة كاملة عن خط المادة الاستهلاكية منذ دخولها للمملكة إلى النقطة التي تسبق شراء المستهلك لها بهدف كشف المناطق التي تؤثر على ارتفاع سعر السلعة بدءا من تكاليف النقل البحري والجوي والبري مرورا بالجمارك والإفراغ والتخزين والكشف وصولا إلى مستوى الجملة والتجزئة حتى تستقر في نقاط البيع. كما احتوى طلب وزير التجارة على ضرورة تضمين نتائج الاجتماع بالحلول المتوصل إليها بشكل نهائي مع إعداد دراسة متكاملة تبين العوامل التي تزيد من الأسعار وكيفية حلها. من جهتها بدأت غرفة جدة في إعداد فريق عمل خاص بحسب توجيهات الوزير ورصدت أسماء التجار الكبار وأبلغتهم بالموعد اليوم في مقرها. وكان زينل قد أعلن في وقت سابق إبان توليه مقاليد الوزارة أن غلاء الأسعار سيكون في مقدمة الملفات التي سيعالجها في أقصر وقت بعد التوصل إلى المؤديات له ثم البدء في مكافحتها بالطرق الناجعة على حد تعبيره. يذكر أن صحيفة عكاظ تميزت بنشر عدد من الأسباب التي تقود إلى غلاء السلع في النقاط الجمركية بالإضافة إلى مسلسل الملفات الخاصة بالغلاء.